الإثنين 03 أغسطس 2020

نواب السمسرة الرخيصة والرقابة على القذف..

تاريخ النشر : 30 مارس 2020

وجدي بن مسعود

 

لم يراكم هذا البرلمان عبر دوراته المتعاقبة سوى مزيجا مقززا من الإنتهازية والنفعية البغيضة والممارسات المقرفة ولوبيات السمسرة والصفقات المشبوهة والتي جعلت من قصر باردو “وكرا للدبابير” يلجه الباحثون عن تحصين مواقعهم ومصالحهم بغطاء السلطة …

 

لا غرابة إذن أن يخرج أمثال هؤلاء من “آكلي الجيف” وممن يلغون في الدماء والقذاعات والبرك العكرة في محاولة لإستثمار الأزمة عبر تمرير ما تيسر من التشريعات والتعديلات التي تعفيهم من حرج المساءلة وتبعات الإنتقاد أثناء إنشغالهم بتكديس ما أمكن من “نقد ومكاسب ومغانم” خلال عهدتم النيابية …

 

وهكذا يحاول شرذمة من الأفاقين السياسيين بقيادة مبروك كورشيد ومن لف لفه ممن يفتقدون أصلا لأبسط أخلاقيات التواصل والتعامل والفكر السياسي تكميم الأفواه وضرب حريات التعبير والنشر المشرعنة دستوريا تحت عنوان “أخلقة الحياة السياسية” …

 

هي اكثر من مجرد سقطة اخلاقية ووصمة عار ستظل تلاحق كثيرا من هؤلاء الذين احترفوا التدجيل والتجارة بالشعارات الحقوقية و”المواقف والمبدئية” حتى استتب لهم الأمر تحت قبة البرلمان ليباشروا حصد الغنيمة وإن على عجل …

 

سفاهة وقذاعة “عُصْبَةُ النواب” الذين تقدموا بمشروع القانون أشد إجراما من أثرياء الحروب وتجار الأزمات … وقد لا يليق بهم من النعت بعد “الجرح والتعديل” سوى كونهم كمثل السهام الضالة المارقة عما سواها من الرجولة والشرف والمناقب ..

 

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *