الإثنين 03 أغسطس 2020

عندما تتحوّل تقنية “الفار” إلى وصمة عار على جبين الكرة الإفريقية..!

تاريخ النشر : 16 يوليو 2019

عبدالرّحيم السّاقسلي

تتجّه أنظار عشاق المستديرة في القارّة السّمراء يوم الجمعة الجاري إلى اليوم الختامي من فعاليات النّسخة الثانية والثلاثين من بطولة كأس أمم إفريقيا وخصوصا موقعة النّهائي التي سيلاقي خلالها سفير الكرة العربية في هذه “الكان” منتخب محاربي الصّحراء المنتخب الجزائري بالمنتخب السينغالي في مواجهة من المنتظر أن تكون حماسية و مشوّقة إلى أبعد الحدود.

 

ولئن إعتقد العديد من المتابعين للشّأن الكروي أنّ “كان” مصر ستكون بمثابة تحدّ جديد و إمتحان رسمي لرئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم أحمد أحمد وجماعته، ربّما ينسي أنصاره ومؤيدوه الأحداث المؤسفة و نقاط الإستفهام التي حامت حول إستخدام تقنية الفار في مواجهة نهائي دوري أبطال إفريقيا والتي جمعت حامل لقب النسخة الماضية الترجي الرياضي التونسي بالوداد الرياضي المغربي، فإنّ شطحات الحكم الأثيوبي باملاك تسيما وجماعة غرفة الفار  حرمت نسور قرطاج من ضربة جزاء واضحة في لقاء دور نصف نهائي كأس أمم إفريقيا ضدّ المنتخب السينغالي أرجعت الأمور إلى نقطة الصفر ووضعت مرّة أخرى الملغاشي أحمد أحمد و جماعة تقنية الفار المكونة من طاقم تحكيم يرأسه الفرنسي “بينوا ميلوت” ويساعده المغربي رضوان جيّد والمصري محمود أبو الرجال على محكّ دائرة من الإتّهامات، ناهيك و أنّ تقنية حكم الفيديو لطالما أثبتت فشلها الذريع كلّما وقع إستخدامها في مختلف المسابقات الإفريقية..

 

و لسائل أن يسأل: إلى متى ستتواصل مهازل حكام “الفار” خصوصا وأنّ سمعة كرة القدم الإفريقية باتت في الميزان وكلّ من هبّ ودبّ أضحى يحاول المساس بها بشتّى الطرق؟

 

لاشكّ أنّ تعالي الأصوات الداعية إلى التخلّص من الملغاشي أحمد أحمد في أقرب وقت ممكن أبرزها التصريح الأخير لرئيس إتحاد غينيا بيساو مانويل لوبيس  ناسيمنتو و الذي طالب رئيس الإتحاد الإفريقي بالرّحيل مشيرا إلى أنّه هناك شكوك حول بعض الأمور غير الطبيعية التي تدور في كواليس الكاف أغلبها يتعلّق بفساد مالي  منذ عدّة أشهر، يؤكّد على أنّ الأمور داخل قلعة الكاف ليست على ما يرام و أنّ هناك العديد من الأشياء التي تطبخ على نار هادئة لإزاحة الملغاشي من منصبه . . . فهل تكون كلّ الأحداث المخزية التي رافقت مسابقة دوري أبطال إفريقيا و”كان” مصر وشبهات الفساد المالي المتعلّقة به بمثابة الضربة القاضية لأحمد أحمد ؟

*الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن آراء أو وجهات نظر موقع “بوليتيكو تونس”.

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin

Related Posts

None found

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *