الثلاثاء 28 سبتمبر 2021

سفير فنزويلا لدى الاتحاد الأفريقي: “أشاطر الرؤية المشتركة لأفريقيا موحدة وقوية”

تاريخ النشر : 25 مايو 2021

سال، الرأس الأخضر، 25 مايو 2021 – قال أليكس صعب، رجل الأعمال الكولومبي الفينيزويلي ذو الأصول اللبنانية، والمقرب من الرئيس الفينزويلي نيكولاس مدورو في بيان صدر اليوم “بصفتي سفير فنزويلا لدى الاتحاد الأفريقي، فإنني أشاطر “الرؤية المشتركة لأفريقيا موحدة وقوية” وألتزم تمامًا بهذه “المُثل النبيلة التي وجهت الآباء المؤسسين لمنظمتنا القارية وأجيال من أتباع الوحدة الأفريقية في تصميمهم على تعزيز الوحدة والتضامن والتلاحم والتعاون بين شعوب أفريقيا والدول الأفريقية”.

 

وكشف سفير فينزويلا لدى الاتحاد الافريقي عن اعتزام جمهورية فنزويلا البوليفارية توطيد علاقاتها الودية مع الدول الأفريقية مع الاحترام الكامل لهذه القيم. يأتي ذلك بمناسبة احتفال “قارة (أفريقيا) بتحرير شعوبها المضطهدة من قبل الإمبريالية المتغطرسة والغرب المتعطش للغزو.

 

وأضاف “لقد حاول الاستعمار تدمير الحضارات والثقافات والتقاليد الأفريقية، وأنكر تاريخها وإنسانيتها، ونهب ثرواتها ومواردها. لكننا نحتفل اليوم بالمقاومة ضد هذا الاضطهاد، ونحتفي بصمود القارة وشعوبها”.

 

للتذكير، اعتقلت سلطات جمهورية الرأس الأخضر رجل الأعمال الكولومبي الفينيزويلي ذو الأصول اللبنانية، أليكس صعب، الذي يواجه تهما أميركية بغسل أموال إضافة الى تنسيق شبكة فساد لصالح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفقما قالت محاميته في ميامي لوكالة “فرانس برس”، السبت.

 

“سال، الرأس الأخضر، 25 مايو 2021

إن هذا اليوم له رمزية خاصة. في يوم الاحتفال هذا، تُسمع ضربات قلب كل مناضل من أجل الحرية تدق في انسجام تام. في 25 مايو 2021، نحتفل بتحرير قارة وشعوب مضطهدة من قبل الإمبريالية المتغطرسة والغرب المتعطش للغزو. أدى هذا السعي الشرس للسيطرة الإمبريالية إلى استعباد إفريقيا لعدة قرون. لقد حاول الاستعمار تدمير الحضارات والثقافات والتقاليد الأفريقية، وأنكر تاريخها وإنسانيتها، ونهب ثرواتها ومواردها. لكننا نحتفل اليوم بالمقاومة ضد هذا الاضطهاد، ونحتفي بصمود القارة وشعوبها.

 

إن يوم التحرير هذا عزيز علي. إنه ذو مغزى من نواح كثيرة. بصفتي سفير فنزويلا لدى الاتحاد الأفريقي، فإنني أشاطر هذه “الرؤية المشتركة لأفريقيا موحدة وقوية” وألتزم تمامًا بهذه “المُثل النبيلة التي وجهت الآباء المؤسسين لمنظمتنا القارية وأجيال من أتباع الوحدة الأفريقية في تصميمهم على تعزيز الوحدة والتضامن والتلاحم والتعاون بين شعوب أفريقيا والدول الأفريقية”. وتعتزم جمهورية فنزويلا البوليفارية توطيد علاقاتها الودية مع الدول الأفريقية مع الاحترام الكامل لهذه القيم. لكن يوم التحرير هذا عزيز علي أيضًا كمناضل من أجل الحرية وضد الهيمنة الإمبريالية التي تستمر بأشكال مختلفة لقمع الثقافات الأخرى. أفكر في المظلومين، وأفكر في المضطهدين، وأفكر في الأشخاص التعساء المقيدين من قبل القوة الاستعمارية الجديدة التي تستمر، في أشكال أخرى، في استعباد البشر.

 

تحياتي بمناسبة التحرير خالصة وصادقة، يعبّر عنها رجل عرف ولا يزال القهر والظلم والتعسف الذي يتجرع مرارته منذ عام تقريبًا في السجن، محتجزاً في الرأس الأخضر، بشكل تعسفي، بأمر من القوة الاستعمارية الجديدة المتعنتة، الولايات المتحدة. إن هذا اليوم يمنحني القوة للوقوف والتعبير عن أملي في فكرة العدالة، ومناشدة الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي حتى يتوقف الظلم والتعسف.

 

في يوم الاحتفال هذا، سأجرؤ على إعادة صياغة ما قاله ليوبولد سيدار سنغور العظيم، مذكّراً إياكم بأنكم “أنتم شهود أفريقيا الخالدة، أنتم شهود العالم الجديد الذي سيأتي غدًا” وسأجرؤ على أن أختم بسيمون بوليفار، الذي يسمح لي بتذكيري كل يوم بأن كفاحي لم يذهب سدى، لأن “الحرية هي الهدف الوحيد الذي يستحق التضحية بحياة الرجال من أجله”.

 

هذه الكلمات هي كلمات صديق للمظلوم، صديق لأفريقيا، سفير لدى الاتحاد الأفريقي احتجزه الرأس الأخضر بشكل تعسفي بأوامر من إدارة ترامب لمدة عام تقريبًا. هذه الكلمات هي لتذكيركم بأن الحرية يجب أن تُنتزع كل يوم ولا تُكتسب أبدًا. أعرف هذا أكثر من غيري لأنني محروم من الحرية.

السفير أليكس صعب نائب المندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي”.

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin

Related Posts

None found

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *