الأحد 02 أكتوبر 2022

اشتباكات مسلحة تجبر باشآغا على مغادرة طرابلس: هل يعود الهدوء للعاصمة الليبية؟

تاريخ النشر : 17 مايو 2022

 

بوليتيكو تونس – طرابلس – وكالات

هزت اليوم الثلاثاء اشتباكات عنيفة العاصمة طرابلس عندما حاول رئيس الوزراء المعين من البرلمان الليبي، فتحي باشآغا دخول طرابلس لتولي الحكم هنالك قبل أن يتم اجباره على التراجع من قبل حكومة الدبيبة التي ترفض التنازل عن السلطة.

 

وذكر مكتبه أن باشاغا دخل خلال اليل بعد شهرين الجمود بين الحكومتين الليبيتين المتصارعتين، لكنه انسحب سويعات لاحقا مع اندلاع القتال.

 

وتهدد الأزمة بإدخال ليبيا في صراع طويل بعد عمين من الهدوء النسبي، أو إعادة التقسيم بين حكومة باشاغا المدعومة من الشرق وبين حكومة طرابلس تحت رئاسة عبد الحميد الدبيبة.

الانسداد السياسي قاد بطبيعته إلى اغلاق جزئي للمنشآت النفطية الليبية، وهو ما تسبب في تراجع مداخيلها من الصادرات النفطية إلى النصف. كما ان الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة أو تعبيد الطريق لانتخابات جديدة تحقق تقدما بطيئا.

وقال الخبير في الشأن الليبي، جلال حرشاوي، “لا أعتقد ان الأمور ستهدأ وتستقر بعد الآن”، مضيفا أن الدبيبة يحاول وضع ضغوط إضافية على الفصائل الموالية لباشاغا في طرابلس.

هذا وقام الدبيبة بزيارة لموقع الاشتباكات، ووضف في تصريحات إعلامية وفد باشاغا بانه “مجرد مجموعة مسلحة خارجة عن القانون تحاول التسلل داخل العاصمة تحت جنح الظلام”.

من جانبه اتهم باشاغا على تويتر القوات الموالية للدبيبة بالقيام بـ”تصعيد عسكري خطير” وأظهرت أفعالها أن حكومة الدبيبة لن تكون قادرة على تنظيم انتخابات نزيهة.

بوليتيكو تونس + رويترز 

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *