الإثنين 03 أغسطس 2020

دار الصباح: مشاكل متفاقمة، والوزارة تتعهّد بالتسريع في ايجاد حلول؟

تاريخ النشر : 5 فبراير 2020

بوليتيكو تونس – تعيش مؤسسة دار الصباح، كباقي المؤسسات الاقتصادية المصادرة، أزمة مالية وإدارية كان لها تأثير سلبي على الأوضاع المادية والاجتماعية للصحافيين والتقنيين وكل العاملين بهذه المؤسسة الصحافية العريقة التي يعود تأسيسها لسنة 1953 على يد مؤسسها الحبيب شيخ رورحو.

 

ويمكن حصر الصعوبات التي تعيشها الصحف التي تصدر عن دار الصباح في “حجب مرتبات ومنح ومساهمات الضمان الاجتماعي للعاملين بالمؤسسة لبعض الشهور، ونقص وسائل العمل ب “جريدة الصباح” مثل مخزون الورق الذي لن يكفي سوى لــ 10 أيام طباعة”.

 

وقد نظم العاملون بالصحيفة سلسلة من النضالات كان آخرها الوقفة الاحتجاجية التي خاضها الصحافيون والتقنيون العاملون بدار الصباح أمام وزارة المالية بالقصبة من أجل التعامل بجدية مع مطالبهم وتعيين رئيس مدير عام للمؤسسة.

 

من جانبه، طالب رئيس فرع نقابة الصحافيين بدار الصباح، وجيه الوافي، بإيجاد  “حلول عاجلة للصعوبات التي تواجه المؤسسة .”

 

وقال في تصريحات لبوليتيكو تونس “نحن نطالب بضرورة تعيين مدير عام جديد للمؤسسة، في ظل الفراغ الإداري الذي تعيش على وقعه منذ أكثر من شهرين، وصرف مستحقاتنا المالية التي مازالت متخلدة بذمة المؤسسة، و وضع حد لحالة الضبابية التي تطغى على المؤسسة ، في ظل عدم توضح مستقبلها”.

 

وعبّر رئيس فرع النقابة عن رفضهم “لكل محاولة للتفويت في المؤسسة، دون إعداد كراس شروط يشارك فيها العاملون في المؤسسة ، ويتمّ فيها التأكيد على حقوقنا وديمومة عملنا، ومحافظة الصحف التي تصدرها “الدار” على استقلالية خطها التحريري”، وشدّد  على استعدادهم  “لخوض كل أشكال التحركات النضالية دفاعا عن مطالبنا وحقوقنا المشروعة”.

 

كما أوضح  أن “دار الصباح” تعمل دون مدير عام مسؤول منذ حوالي شهرين وهو ما أربك السير الطبيعي للمؤسسة”.

 

وتطرّق الزميل الصحافي وجيه الوافي للقاء الذي جمعهم يوم أمس بالكاتب العام لوزارة المالية لشرح المشاكل التي تعيشها المؤسسة، مشيرا إلى أن وزارة المالية تعهدت بالإسراع في ايجاد حلول لكافة المشاكل العالقة.

 

للتذكير فقد تم بيع مؤسسة دار الصباح لصهر الرئيس المخلوع محمد صخر الماطري قبل أن يتم مصادرتها من قبل الدولة التونسية بعد ثورة الكرامة 17 ديسمبر / 14 جانفي ليتم بعد ذلك الحاقها بمؤسسة “الكرامة القابضة” التي تشرف على ادارة الممتلكات المصادرة لعائلة بن علي وأصهاره ورموز النظام السابق.

 

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin

Related Posts

None found

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *