الثلاثاء 09 أغسطس 2022

بينما يستعد قيس سعيد للمزيد من السلطة، الاقتصاد ينهار! (مترجم)

نشرت وكالة رويترز مقالا تحليليا حول الاستفتاء والاقتصاد ومواضيع أخرى قمنا بترجمة أغلب ما جاء فيه

تاريخ النشر : 30 يونيو 2022

 

بوليتيكو تونس – وكالات 

يبدو أن الرئيس قيس سعيد على طريق احكام قبضته على تونس من خلال الاستفتاء الدستوري في شهر

جويلية ، إلا أنه يمكن ان يكون فخا مسموما خاصة وان الاقتصاد يغرق في أزمة عميقة مع توسع المعارضين لمراسيمه الرئاسية.

 

منذ ما يقارب السنة بدأ سعيد في تجميع السلطات بين يديه، ومن المتوقع أن يعزز الاستفتاء من نفوذه،

حيث يرى منتقدوه انه توجه نحو حكم الفرد المطلق وإلغاء للمكسب الديمقراطي الوحيد الذي ربحته تونس اثر انتفاضة الربيع العربي.

 

ومع استشعارهم للأسوأ، يقاطع معارضو الرئيس التصويت، وهي حركة احتجاجية ربما ستساهم في

احتمالية تمرير هذا الاستفتاء. هم يتوقعون المزيد من الخطوات التي ستقوي الرئاسة وتضعف أكثر البرلمان

والقضاء.

 

وبينما ركّز سعيد الكثير من مجهوداته على إعادة صياغة السياسات في البلاد، تقول الانتقادات أن أستاذ

القانون السابق فشل في مواجهة مشكلة الاقتصاد المتصاعدة.

 

كما دفع الوضع الاقتصادي غير المريح والاشتباك السياسي العديد من التونسيين للترحيب باستيلائه على

السلطة السنة الماضية.

 

إلا أن الوضع زادا تعقيدا منذ ذلك التاريخ، مع بطالة خمس القوى العاملة وارتفاع نسبة الفقر أكثر مما كانت عليه قبل الربيع العربي.

التأخير في صرف رواتب القطاع العمومي والصعوبات في سداد فاتورة حمولات الحبوب زادت في الأزمة

المالية للبلاد، حيث وصلت نسبة التضخم إلى رقم قياسي يعادل 7.8 %

 

مكتب سعيد لم يجب عن رسائل وجهت له لمعرفة تعليقه على هذه القصة. سابقا، قال بانه يحاول انقاذ

الاقتصاد وألقى اللوم على الفساد كسبب لهذا التراجع، واعدا بأن تتعافى ميازنية البلاد التي تمت سرقتها

من قبل النخب، وهي تصريحات رفضها خصومه معتبرين انها مجرد خطابة شعبوية.

 

 كارثة تلوح في الأفق

بالرغم من الضغوطات على قيس سعيد، طارق المقريزي الباحث في المجلس الأوروربي

للعلاقات الخارجية، توقع أن يسير الاستفتاء قدما وان يتم تمرير الدستور ، مشيرا إلى أنه لا يوجد حد

أدنى مطلوب للمشاركة في الانتخابات.

 

“اثر ذلك سعيد سيواجه بكارثة اقتصادية تلوح في الأفق. ليس لديه الدعم الكافي من اللإدارة لبناء نظام

سياسي جديد، وعندما ينهار الاقتصاد، لن يكون هنالك نظام سياسي يمكن انقاذه”.

 

ديمقراطية غائبة

خطوات سعيد أثارت قلق الغرب، الذي ينظر إلى تونس على أنها قصة النجاح الوحيدة في مسار الربيع

العربي حيث انتهى غيرها لصراعات وعودة الاضطهاد.

 

بالنسبة لمعارضيه من حركة النهضة، يبدو ان الاستفتاء وضع لمزيد تعقيد الأمور. لقد تراجعو للصفوف

الخلفية منذ السنة الماضية واصفين تحركات سعيد بالانقلاب ويتحركون من أجل صده عن مشروعه.

 

ترجمة ومتابعة: بوليتيكو تونس

المصدر (النص كاملا): رويترز 

 

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin

Related Posts

None found

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *