الإثنين 25 أكتوبر 2021

“هلموا لتونس” حزب ذو خلفية عسكرية يطمح لاستثمار ثقة التونسيين والدخول للحكم

تاريخ النشر : 10 يوليو 2019

بوليتيكو تونس 

في خطوة تهدف إلى قطع المؤسسة العسكرية مع ظاهرة الابتعاد عن العمل السياسي التي ميزتها لعقود، أعلن عدد من العسكريين التونسيين المتقاعدين، اليوم الاربعاء 10 جويلية 2019، عن تأسيس أول حزب سياسي مكون من حملة السلاح السابقين وذلك  تحت  اسم “هلموا لتونس”.

 

وقال رئيس الحركة مصطفي صاحب الطابع في تصريح لـ”بوليتيكو تونس” اليوم الاربعاء 10 جويلية 2019  إن هدف الحزب  الأساسي مقاومة الجهل عبر اصلاح التعليم ومقاومة الفقرمن خلال تطوير الاقتصاد التونسي واصلاحه كما ستعمل الحركة على التصدي للجريمة المنظمة لتوفير الامن.

 

وأشار إلى أن الأوضاع التي تمر بها البلاد اليوم دفعتهم إلى القيام بهذه الخطوة وتأسيس بديل يؤمن بقيم العمل والانتاج في ظل احترام المبادي والقوانيين.

 

وبشأن خلفية قيادات الحزب العسكرية، أوضح صاحب الطابع أن القيم العسكرية التي تربوا عليها في المؤسسة العسكرية من انضباط وحب للوطن سيتم توظيفها  بالتعاون مع المدنيين لفائدة تونس، مشددا على ان الحزب سيعمل على اعادة الامل للتونسيين عبر قول الحقيقة ومصارحتهم  بحقيقة الاوضاع تباعا دون تزييف.

 

ولفت صاحب الطابع إلى أن الشارع التونسي سيكون متقبلا كثيرا لمشروعهم الحزبي وان خليفتهم العسكرية ستساهم في شعبيتهم وستكسب ثقتهم لدى التونسيين.

 

وبشأن برنامجهم المستقبلي، اكد رئيس “هلوموا لتونس” انهم سيشاركون  في الانتخابات التشريعية بـ 24 قائمة، مرجحا فرضية القيام بتحالفات مع عدد من الاحزاب التي اتصلت بهم وعبرت عن رغبتها في التحالف معهم و أن الحركة بصدد دراسة هذا الموضوع.

 

وأكد أن قائماتهم للانتخابات التشريعية لن تضم اي قيادي عسكري متقاعد بل سيمثلها الشباب وستشمل 24 ولاية ستكون جاهزة خلال الايام المقبلة.

 

وشدد في ذات السياق،  على أن الحزب يعمل على دخول البرلمان لانه مركز الحكم ولا يطمح للوصول إلى قصر قرطاج، خاصة في ظل محدودية صلاحيات رئيس الجمهورية، على حد قوله.

 

وأفاد صاحب الطابع في هذا الاطار، بأن كل الأطراف تواصلت معهم بشأن التحالف ما عدى حركة النهضة وحركتي نداء تونس و تحيا تونس لاختلاف الرؤى بينهما، مستبعدا امكانية التحالف مع  النهضة حتى في صورة اقترحت الاخيرة  ذلك.

 

 

 

 

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin

Related Posts

None found

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *