الإثنين 25 أكتوبر 2021

قيادات فلسطينية: اللعبة الانتخابيّة القادمة ستسحب من حماس صلوحيّاتها وشرعيّتها

تاريخ النشر : 14 فبراير 2021

مراد سامي

نشرت وكالة عربي 21 الإخباريّة مقالًا نقلت فيه تصريحات لقيادات تابعة لحركة حماس انتقدت فيه توجّه الحركة نحو انتخابات عامّة، رغم استمرار الانتهاكات التي تقوم بها السلطة الفلسطينيّة برام الله وحركة فتح في حقّ نشطاء حماس في الضفّة الغربيّة.

وردت هذه الانتقادات من قيادات وأعضاء ناشطين في حركة حماس بالضفّة الغربيّة وبالخارج، حيث أكّد المنتقدون منعهم من عقد اجتماعات تحضيريّة للانتخابات القادمة، إضافة إلى سلسلة الاعتقالات الأخيرة.

وقد ورد في وكالة عربي 21 أنّ “قادة وكوادر من حماس في الضفة الغربية أبلغوا قيادة الحركة بوجود استياء واسع من قرار المشاركة الذي تم اتخاذه على عجل “.

كما وصرّح أحد قياديّي حماس بالضفة الغربيّة قائلًا ” إن الاستياء العام في الضفة الغربية من قرار المشاركة يعود إلى شعور عام بأمرين، الأول أن الظروف التي تمر بها حركة حماس في الضفة الغربية لم يطرأ عليها أي تغيير، حيث ما زالت تعاني الحركة من تضييق السلطة والاحتلال معاً، وما زالت حتى لا تستطيع أن تشارك الفصائل بأية اجتماعات عامة.”

هذا وعبّر عدد من قيادات حماس بوضوح أنّ اللعبة الانتخابيّة القادمة ستسحب من حماس صلوحيّاتها وشرعيّتها عبر إعطاء الشرعيّة لأطراف جديدة يمكن أن توقع على أي اتفاق أو تقوم بما تشاء على اعتبار أنها منتخبة.

بعض الوجوه القياديّة الأخرى داخل حماس انتقدت المساعدات ‘الإنسانيّة’ ذات الأبعاد السياسيّة الواضحة التي يقوم بها محمد دحلان، القيادي المفصول عن حركة فتح في قطاع غزّة، واعتبر عدد منهم أنّ هذه المساعدات هي عملية شراء أصوات غير معلنة وغير مباشرة، ويقوم بها دحلان دون رادع.

وبخصوص التضييقات الأمنيّة على حركة حماس، فقد اعتقلت السلطات الأمنية القيادي بحركة حماس، خالد محمد الحاج، بعد مداهمة منزله في حي الجابريات في جنين. هذا وقد أفرجت قوات الاحتلال عن القياديّ في مايو/آيار 2020 بعد قرابة شهر من الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال.

شرعت قيادات حمساويّة شيئا فشيئا في مراجعة موقفها من السلطة الفلسطينية برام الله ومن حركة فتح، خاصّة على خلفيّة عدم التزام فتح بعهودها واتفاقاتها المعلنة وغير المعلنة. هل تنسحب حماس من محادثات المصالحة أم أنّها تواصل هذا المسار إلى آخره ؟

*الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن آراء أو وجهات النظر موقع “بوليتيكو تونس”.

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin

Related Posts

None found

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *