الإثنين 03 أغسطس 2020

الحالة التونسية النادرة..

تاريخ النشر : 29 يونيو 2019

 بقلم الاعلامي  عبد العزيز حمدان

مرت سحابة القلق والذعر والتشكيك على تونس بردا وسلاما وتسابقت وكالات الأنباء لنقل أخبار العمليات الارهابية التي ضربت البلاد بتزامن مع إشاعة موت الرئيس لتتراجع في الساعات المتلاحقة بين الحالة الحرجة ونفي الاطباء لخبر الموت السريري لرئيس الجمهورية.

 

اخفاق اعلامي أجنبي لم ينجح هذه المرة في تخويف وارباك المشهد التونسي والذي في المقابل برز جل الاعلاميين التونسيين هادئين في نقل الاخبار ومحاولين الرد ان تونس  لها دستورها ولها الحلول الفورية والديمقراطية في حال حدث أي فراغ في هرم السلطة.

 

ونجحت وسائل الاعلام التونسية هذه المرة وبامتياز في امتصاص حالة الانتظار والحيرة التي رافقت معظم التونسيين الى جانب المهنية والموضوعية التي اتسمت بالوطنية وحب الانتماء.

 

سياسيا، مثلت زيارة رئيس الحكومة وبعض الوزراء والمسؤولين، إلى مكان التفجير الذي استهدف الأمنيين، لحظات بعد وقوعه، رسالة تحدي واضحة وصريحة الى الارهابيين الذين فشلوا فشلا ذريعا في ارباك التونسيين .

 

الحالة التونسية النادرة، وكيف يحوّل التونسيون الأحزان إلى أفراح ومسرات تمثلت بعد يوم واحد في زغاريد الفرح التي غمرت الأسر التونسية بنتائج البكالوريا وفرحة التونسيين العارمة بتعافي الرئيس والرسائل المزدوجة للعالم تحت يافطة “افرحوا لا تحزنوا إنها تونس. إنها شعب الجبارين”.

 

مقالات أخرى للكاتب

 

*الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن آراء أو وجهات نظر موقع “بوليتيكو تونس”.

Partagez Maintenant !
TwitterGoogle+Linkedin

Related Posts

None found

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *